أحمد بن عبد اللّه الرازي
113
تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )
علي وإما التعجيل ، فاخترت التعجيل « 1 » فأنزل اللّه تعالى وَالضُّحى . . . إلى آخرها « 2 » وأنزل عليه تعالى : إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ إلى آخرها « 2 » . وخرج يوما « 3 » على قوم من أصحابه وهم يتذاكرون ( فقال : « ما كنتم تذاكرون » فقالوا : كنا نتذاكر ) « 4 » الدنيا / وهمومها ونخشى الفقر ، فقال : « لكني للغنى عليكم أخوف » ، فقالوا : وهل يأتي الخير بالشر ؟ ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « أو خير [ هو ] » « 5 » فأنزل اللّه تعالى على نبيه « 6 » : وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها « 7 » . قال أبو عمرو بن العلاء البصري عن أبيه ، قال : قال [ أمير المؤمنين ] « 8 » علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه يوم دخل المدائن ؛ مدائن فارس : هذه التي وعدناها اللّه « 9 » ؛ السواد . فوعدهم اللّه بالفتوح بعد فتح خيبر وأراها نبيه وغيّبها عنهم حتى جاء ميقات ذلك ففتح اللّه ذلك على يد عمر رضي اللّه عنه من فتح
--> ( 1 ) مصنف عبد الرزاق : 11 / 99 . وانظر خبر خط الخندق برواياته المختلفة في الطبقات لابن سعد 4 / 84 ، تفسير الطبري 21 / 134 ، ابن الأثير : الكامل 2 / 179 ، ابن هشام : السيرة 3 / 230 ، تفسير الخازن 5 / 235 . ( 2 ) حد ، صف : « آخر السورة » وأول السورة الأولى : وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى وانظر تمامها في سورة الضحى : 93 . وانظر تمام السورة الثانية في سورة النصر : 110 . ( 3 ) ليست في : حد ، مب ، س . ( 4 ) ما بين القوسين ليس في مب . و « فقال ما كنتم تذاكرون » وحدها ليست في حد . ( 5 ) التكملة من : حد ، صف . والمصنف 11 / 98 . ( 6 ) « على نبيه » ليست في مب . ( 7 ) الفتح : 48 / 21 - 22 . والآيتين بتمامهما : وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً . وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً . ( 8 ) التكملة من : مب ، حد ، صف . ( 9 ) في مب زيادة : « ورسوله » .